آخر الأخبار

عار عليكم أيها المسلمون

عار عليكم أيها المسلمون

ندوس بالأقدام من داس كرامتنا

ندوس بالأقدام من داس كرامتنا

Friday, September 21, 2007

المعاناة المستمرة


معاناة ..من المهد إلى اللحد


لك الله يا مصر..ولك الله يا شعبها المقهور
أجهدت تفكيرى كثيرا لأعرف متى تبدأ معاناة المواطن المصرى كل المواطنين بلا استثناء سوى تلك الفئة القليلة التى تسرق الشعب وتنافق النظام .هل تبدأ بعد الزواج وإعالة الأولاد؟ أم بع التخرج والبطالة؟؟ أم أثناء الدراسة الرتيبة؟؟ الخ....0
فوجدت أنه بالرغم من أن حياة الناس تبدأ بالميلاد وتنتهى بالوفاة فإن حكومتنا التعيسة تفوقت على نفسها فى اتعاس الشعب المصرى حتى ان معاناته تبدأقبل الميلاد ولا تنتهى بالوفاة.....0
فهذا الجنين فى رحم أمه _وربما قبل ذلك_ عرف معنى المعاناة فهو يعانى الجوع لاصابه امه بالانيميا ويتعرض للتشوه الخلقى نتيجة تعرض الام للمسطنات فى الطعام والشراب.وإذا قدر له أن يكتمل نموه فإنه يعانى منعدم وجود مكان مناسب لولادته نتيجة ما نسمع من اهمال المستشفيات العامة..فإذا تمت الولادة فإنه لا يأمن أن يعود لأحضان أمه فقد يسرق أو يبدل فى المستشفى كما سمعنا جميعا.فإذا عاد إلى بيته تعرض للجوع مرة أخرى نتيجةهزال أمه فّأ فكرت فى ارضاعه صناعيا عانى الأمرين فى الحصول على علبة لبن بودرة التى اصبح الحصول عليها اصعب من الحصول على بودرة الهيرويين. فإذا وصل الى سن الدراسة كانت المعانة المتواصلة مع نظام تعليمى متخلف ومناهج دراسية مملة ومدارس اكثر مللا ناهيك عن الدروس الخصوصية والمعاناة الكبرى للطالب والبيت. حتى إذا وصل الجامعة يعانى مع ذلك كله من كبت حريته وكتمان صوته وتزوير ارادته هذا ان افلت من تكسير عظامه بهراوات الامن وبلطجية الحكومة. وعندما يتخرج تكون الطامة بطالة واهانه وضياع فاذا فكر ان يكون ملتزما فهو ارهابى يجب ان يلقى به فى الجب. فاذا تسول حتى يتزوج ويعول فلن استطبع ان اصف لكم المعاناة التى تحيونها جميعا فاذا انقضى اجله فمن المفروض ان يستريح على الاقل من هم الدنيا ولكن فى عهد حكوماتنا لابد ان يظل يعانى الميت حتى يثبت للتامينات والمعاشات والمجلس الحسبى انه مات. فبالله عليكم هل تنقطع المعاناة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لذلك اجدنى اقول ان

فى مصر المعاناة قبل المهد وبعد اللحد

2 comments:

محمد مارو said...

اخىالفاضل
ايه كل التشاؤم ده ؟
ده احنا عيشين اجمل و احلى حياة
و زى ما بيقولوا الحياة فى مصر منتهى اللذه ( ههههههههه )
احنا مفيش زيناو الحمد لله

ميدو المصرى said...

"لو لم أكن مصريا لوددت أن أكون مصريا"
لماذا قالها مصطفى ؟
وهل كان سيقولها لو كان من معاصرى هذا الجيل .
لو كان طفلا يسير نصف عاريا او مريضا لايجد للداء الدواء او طالبا لايفهم شيئا ولا يجد من يقول له هل هناك تقصير فى شىء او موظفا بسيطا من احلامه قميص جديد او اى مصرى ......