

الى متى سيظل كلاب الرئاسة ينهشون الوطن؟؟
الى متى سيظل النخاسون فى الرئاسة يبيعون الوطن؟؟
الى متى سيظل القوادون فى الرئاسة يغتصبون الوطن؟؟
منذ اعلن عن انتخابات المحليات وكلاب الحكومة
والحزب الواطى اصابهم السعار
على الاخوان المسلمين بصفة خاصة
فبدأت حملة الاعتقالات والمطاردات والتضيقات
كل هذا تعودنا عليه سالفا
ولم يكن جديدا على حكومة وحزب البلطجية
اما ان تشل مؤسسات الدولة وتتوقف كل اعمال المواطنين
من اجل ابعاد الاخوان عن الانتخابات
فهذا نوع جديد من البلطجة والفكر الجديد
اليوم آخر ايام التقديم مجلس مدينة منية النصر مغلق بالاقفال
ولا يوجد الا مخبرى امن الدولة وبعض رجال المباحث
ومن يحاول الاقتراب من مجلس المدينة يهدد بالهلاك والاعتقال
مع ان اللجنة غير منعقدة اصلا من تالت ايام الترشيح
وامين الخزينه فى اجازة مفتوحة
وليذهب المواطنون وحوائجهم الى الجحيم
فى سبيل خدمة الحزب الواطى
حتى من أتوا به رئيسا للجنة
واسموه زورا وبهتانا مستشارا
وانا أربا بالقضاء النزيه ان ينتسب إليه
مثل هؤلاء الاماعات الى اسم القضاة
فيا قضاة مصر الشرفاء تبرءوا من هؤلاء الاماعات
الذين خانوا الامانة وتستروا على الجريمة
انهم يلوثون اسم القضاة وما هم من القضاة
هل يعقل ان قاض رئيسا للجنة تلقى اوراق الترشيح
يظل طول الايام مختفى فى مكان مجهول
باوامر من ضابط مباحث او امين شرطة امن الدولة
هذا والله ما حدث منذ فتح باب الترشيح حتى الان
وفى المرة الوحيدة التى ظهر فيها لثوان معدودات
كان تعليقه انه ليس له صلة بكل مايحدث
من تجاوزات اللجنة التى يفترض انه رئيسها
الأغرب من هذا أن سفهاء الحزب الواطى يفتخرون بذلك ويرددون
انهم سيفوزون بالتزكية بعد اعتقال
كل مرشحى الاخوان وتمزيق اوراقهم
اولا يدرى هؤلاء السفهاء ان ذلك معناه انهم
جميعا ليس فيهم رجلا واحدا بمعنى الكلمة
فلو أن قادة الحزب الواطى يعلمون ان كل قرية
فيها رجلا واحدا جديرا
يستطيع ان يقنع الناس بانتخابه ما فعلوا كل ذلك
ولكنهم على يقين انهم واذنابهم جميعا
ممن سرقوا اقوات الشعب
وعاثوا فى الارض فسادا وتسببوا فى موت المصريين
غرقا او حرقا او كمدا او تسمما او حتى جوعا
يعلمون ان الناس تكرههم
كما يكرهون اليهود او اشد كرها
لذلك جاء الفكر الجديد للحزب الواطى
فكر البلطجة والفساد والسرقة والنهب
والابعاد والمطاردة والاعتقال والتخريب
يكفى ان تعلمون انه منذ الاعلان عن خوض
الاخوان للانتخابات اعلنت الحرب الامنية
الشعواء عليهم
واننا مطاردون ليل نهار
لا نبيت فى بيوتنا ونطارد فى مقار اعمالنا
ولكننا لن نضعف ابدا ولن نستسلم للطغيان
ما دام فينا قلب ينبض مهما اشتد الايذاء وعظم الابتلاء
لاننا نسعى ان نحقق قول الله تعالى
(ولولا دفع الله الناس بعضهم لبعض لفسدت الارض)
لذلك نحن نجاهد من اجل عدم عموم الفساد على الارض
وشعارنا فى ذلك معا للاصلاح وقوله تعالى
إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت)0)
اللهم انا نسالك ان تثبت قلوبنا وتحفظ بيوتنا واهلينا من بطش الطواغيت